البندورة وسرطان البروستات
إن البندورة (الطماطم) تحتوي على مضاد أكسدة قوي يدعى اللايكوبين. و أظهرت بعض الدراسات أن مادة اللايكوبين قد تساعد في خفض احتمال الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. وأقوى دليل حتى الآن هو دور البندورة في الوقاية من سرطان البروستات.
في دراسة أُجريت على أكثر من 000, 40 أربعين شخص, وجدت أبحاث جامعة هافارد أن الرجال الذين يتناولون أكثر من 10 حصص يومياً من الأغذية المُعتمدة على البندورة بشكل أساسي (مثل البندورة المطهوة وصلصلة البندورة) يكون احتمال الإصابة بسرطان البروستات لديهم أقل بنسبة 35% من أولئك الذين يتناوون كمية أقل من الأغذية المذكورة. وفوائد البندورة كانت واضحة أكثر لدى الرجال الذين يعانون من حالة متقدمة من سرطان البروستات.
أيضاً في دراسة أُجريت على المصابين بسرطان البروستات ألقى الباحثون نظرة على مستوى اللايكوبين في الدم, فوجدوا أن تطور سرطان البروستات وبخاصة الحاد منه (الخبيث) تناقص بتزايد مستوى اللايكوبين في الدم. فالرجال الذين يأخذون 50 ملغ من اللايكوبين يومياً يكون مستوى اللايكوبين لديهم أعلى.
في هذه الدراسة وجد الباحثون أن العلاقة بين اللايكوبين في الدم والعامل المضاد للبروستات
عكسية فحين يكون لايكوبين الدم مرتفعاً يكون العامل المضاد للبروستات
غالباً تكون مؤشراً (PSA منخفضاً. وارتفاع نسبة ال( (Prostate Specific Antigen)
من مؤشرات وجود سرطان الروستات.
فاستمتع بفوائد اللايكوبين لدى تناولك للمزيد من البندورة ومنتجاتها. وبالفعل, فإن الأبحاث أظهرت أن الجسم يستطيع امتصاص اللايكوبين بشكل أفضل عندما تُطهى البندورة. ويُعزى ذلك إلى أن اللايكوبين مرتبط ببنية خلية البندورة, فعند الطهي يتحرر اللايكوبين من بنية الخلية.
| محتوى الأغذية من اللايكوبين: |
(ملغ/100غ) |
| معجون البندورة |
42,2 |
| صلصة المكرونة |
21,9 |
| الصلصة الحارة |
19,5 |
| الكاتشاب |
15,9 |
| عصير الطماطم |
9,5 |
| البندورة الغير مطهوة |
3,0 |