الكوليسترول و أمراض القلب
خطوات تطوّر المرض:
إن تصلّب الشرايين عبارة عن تغلّظ وتقسًّ في أوعية الدم, من الممكن أن يبدأ في الطفولة عندما تتشكل طبقات من التراكمات الشحمية على جدران الأوعية الدموية الداخلية. ومع مرور الوقت تتضخم هذه الترسبات الشحمية وتعيق تدفّق الدم بسلاسة.
عندها يقوم القلب بخلق توازن عبر زيادة ضغط الدم ,ولكن هذا بدوره يؤدي الى زيادة تعرّض الأوعية الدموية للضرر.
ان الكوليسترول الدم العالي, ومنه الكوليسترول يلعب دوراً هاماً في تصلب (LDL السيء (
الشرايين. فهذا الكوليسترول يقوم بتوسيع الترسبات عبرنقل الكوليسترول الى الشرايين.
فيقوم بإزالة الكوليسترول السيء من شرايين الدم فهو يقلل من (HDL ) أما الكوليسترول الجيد
أخطار الإصابة بأمراض القلب.
ويجب الإشارة إلى أن التدخين المفرط و ارتفاع ضغط الدم الشرياني عاملان آخران يزيدان من سرعة حدوث تصلب الشرايين.
كيفية الوقاية وعلاج المرض:
ان القيام ببعض التغييرات في السلوك الحياتي بامكانها أن تقلل من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية. فخبراء الصحة ينصحون بنظام غذائي غني بالحبوب الكاملة (حبوب الشوفان-القمح الكامل-البرغل) , الفواكه والخضراوات. وذلك لإمداد الجسم بالفيتامينات , الأملاح المعدنية والمغذيات الأخرى التي تساعد في الحماية من أمراض القلب.
فمن الضروري الحدّ من تناول الدسم المشبعة (السمن-الزيوت المهدرجة) حيث أنها ترفع مستوى كوليسترول الدم السيء.
ان دراسات أخيرة أثبتت أن الكوليسترول الموجود في الأغذية لا يزيد بالضرورة من مستوى كوليسترول الدم عند أغلبية الناس, إذا ما تم تناوله بحذر واعتدال, وبهذا ليس جميع الأفراد مضطرون الى إلغاء هذه الأغذية من أنظمتهم الغذائية. فالجسم بحاجة الى كل من الدسم الغير مشبعة والكوليسترول الغذائي لوظائف الجسم المختلفة. لذلك الأنظمة الغذائية القليلة الدسم جداً ليست دائماً مفيدة. فتناول مثل هذه الحميات من الممكن أن يخفض نسبة الكوليسترول الجيد و يزيد من نسبة الشحوم الثلاثية عند بعض الناس.
إضافةً, إن الأنظمة الغذائية الغنية بحمض الفوليك ,فيتامين ب6, فيتامين ب12, تحمي من الإصابة من أمراض القلب وذلك بخفضها homocysteine لمستوى نسبة
وهي مادة كيميائية مؤكسدة.
فالأغذية المعززة بالمغذيات الدقيقة والخضراوات الخضراء الورقية هي مصادر جيدة لحمض الفوليك. أماالأغذية الحيوانية مثل لحوم الطيور والسمك والبيض تزوّد الجسم بفيتامين ب6, ب12. وهناك الأغذية الغنية بالألياف مثل: الشوفان , البقول والفاصولياء , وأيضاً بروتين الصويا يساعد في ضبط الكوليسترول (ابقائه ضمن الحدود المعقولة).
E و C مضادات الأكسدة فيتامين
وزيت أوميغا-3 تساعد في خفض أخطار أمراض القلب.
والمحافظة على وزن صحي هي طريقة أخرى لمنع الإصابة بأمراض القلب , وممارسة التمارين الرياضية اليومية المنتظمة وتناول الحريرات المحددة لكل شخص فقط هما الطريقتان الأكثر فاعلية للمحافظة على الوزن.
أعراض النوبة القلبية :
- أَلَم متكرر في الصدر يدوم لأكثر من بضعة دقائق.
- أَلَم يصل الى الكتفين, الرقبة والذراعين.
- الاصابة بدوار, اغماء, تعرق وغثيان كل ذلك يترافق مع ضيق في النفس وضيق في الصدر.
- اطلب أي مساعدة ممكنة عند شعورك بأي من هذه الأعراض.
|
نصائح لتخفيض أخطار أمراض القلب:
- الامتناع عن التدخين. - مراقبة مستوى الكوليسترول في الدم.
- مراقبة ضغط الدم الشرياني.
- المحافظة على الوزنك المثالي وخسارة الوزن الزائد.
- ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
- تخفيف الضغط النفسي.
- الانتباه الى نوعية غذائك.
- مراقبة نسبة السكر.
|
معلومات هامة عن الكوليسترول:
- ان الكوليسترول الموجود في الأغذية مختلف عن ذاك الموجود في الدم. فقط كوليسترول الدم العالي مرتبط بأمراض القلب. عند معظم الناس, الكوليسترول الموجود في الأغذية يؤثر قليلاً على مستوى الكوليسترول في الدم. يمكنك أن تتناول بيضة أو اثنتين في حمية لصحة القلب. - ان كوليسترول الأغذية يتواجد فقط في الأغذية ذات الأصل الحيواني.
- ان تناول الكثير من الأغذية المحتوية على نسبة عالية من الدسم المشبعة تقوم برفع مستويات الكوليسترول السيىء. عند القيام بحمية لتخفيض كوليسترول الدم, من الضروري الاقلال من تناول الأغذية الحاوية على الدسم المشبعة. فعلى سبيل المثال : بيضة واحدة كبيرة تحوي على 1,5 ملغ من الدسم المشبعة و215 ملغ من الكوليسترول. حيث أن حاجة الجسم من الكوليسترول تصل إلى 300 ملغ يومياً وذلك حسب التوصيات العالمية.
- يقوم الجسم بصنع معظم الكوليسترول المطلوب يومياً, وهكذافإن كلٍ من يتواجدان (LDLوالكوليسترول السيء ( (HDL الكوليسترول الجيد ( فقط في مجرى الدم ولا يتواجدان في الأغذية.
|
ليست كل الدسم متساوية غذائياً:
- الدسم الأحادية الغير مشبعة: (زيت الزيتون – زيت الكانولا) : ترفع من نسبة الكوليسترول الجيد.
- الدسم المتعددة الغير مشبعة: (زيت الذرة – زيت الصويا): تخفض من نسبة الكوليسترول السيىء.
- زيت أوميغا-3(زيت السمك) :
يخفض من نسبة الشحوم الثلاثية و يقلل من خطرالاصابة بالجلطات.
- الدسم المشبعة: (زيت جوز الهند – الزبدة ):
ترفع نسبة الكوليسترول السيىء.
- الدسم المصنّعة: (الدهون المهدرجة الجامدة) : ترفع نسبة الكوليسترول السيىء وتخفض الكوليسترول الجيد
|