مركز النظام الرياضي الحديث
N.T.D
ماهو نظام NTD
نظام NTD
( NO TO DRUGS )
  ثورة في عالم
العلاج والقوة والجمال

نحتاج إلى الحركة كما نحتاج إلى الطعام والشراب, ولكن كيف نتحرك؟

يحتاج الجسم إلى الحركة كما يحتاج إلى الطعام والشراب, وكما أننا إذا تناولنا كمية من الطعام أقل من حاجة الجسم نكون قد ضررناه, وإذا زدناها عن مستوى حاجته نكون قد ضررناه أيضاً, فكذلك إن أهملنا تحريك جسمنا بالمستوى الكافي أصبنا بأمراض عديدة..

ومن الأمراض الناشئة عن إهمال الحركة: البدانة, ترقق العظام, والتحددات المفصلية, وإصابات المفاصل والفقرات كالديسك و الانقراص و المناقير, والتشنجات العضلية,وضعف الأعصاب, والضمور العضلي..وهذا كله يؤدي إلى الآلام وضعف إنتاجية هذا الفرد المصاب.

وبالمقابل إذا عزمنا على ممارسة التمارين لتحريك أجسامنا والتحقنا بواحد من الأندية – فغالباً- نشعر بشيء من النشاط في الفترة الأولى , ولكن بمرور الوقت نصاب بالكثير من الإرهاق العضلي والألم المفصلي هذا إن لم يكن هناك إصابات مفصلية خطيرة, عدا من يغرينا بتعاطي الهرمونات والعقاقير.

فإذا لم نتمرن مرضنا وإن تمرنا بشكل خاطئ أصبنا, فما هو النظام المثالي الذي يعرّفنا بمقدار الجهد الطبيعي الذي يجب علينا بذله؟ وما هو المقدار المناسب من الراحة والغذاء والنوم الذي يؤمن لنا متعة الصحة والعافية ؟ الجواب في نظام NTD الصحي , فبعد سنوات طويلة من البحث العلمي الدقيق شمل التمارين الرياضية والغذاء والنوم والحالة النفسية للرياضيين, توصلت إلى اكتشافات غير مسبوقة في علم العضلات والأربطة والمفاصل عند الرجال والنساء, جمعت نتائج بحوثي في ما أسميته بـنظام NTD وهو اختصار لعبارة No To Drugs أي " لا للعقاقير" , وسجلته في دائرة حماية الملكية الفكرية برقم 512, ولأسلوبي الرياضي شهادة خاصة به من الاتحاد الرياضي معتمدة أوقع عليها أنا ورئيس الإتحاد, وهذه الاكتشافات العلمية أدت إلى إيجاد فاصل حقيقي بين مفهوم الرياضة قديماً وبين مفهوم الرياضة بعد ابتكار نظام NTD , فنظام NTD قد اكتشف النقاط التالية وحددها بدقة :

1- زاوية التمرين الآمنة:

التي تسمح للمتمرن بتقوية العضلة أو حرق الشحوم المحيطة بها , دون الضغط على المفصل أو الفقرة المرتبطين بهذه العضلة, فتحول دون تأذيهما بل تعالجهما وتقويهما, فتمرين العضلة المرتبطة بالمفصل يؤدي إلى تروية دموية عالية للمفصل محملة بالغذاء والأوكسجين فتغذيه وتقويه وتدفع بالالتهابات بعيداً عنه. بل إن هناك مفهوماً خاطئاً حول الإصابات, فالواحد منا إذا أصيبت ركبته مثلاً نصحوه بأن لا يحركها كي يريحها , ولا يعلم أنه بذلك يزيد إصابته سوءاً فعدم تحريكها يضعف العضلات والأربطة المحيطة بهذه الركبة وبالتالي تقل مقاومتها وتضعف حمايتها, وهذا ما يسمى بالحلقة المعيبة فالألم يدعوه إلى عدم تحريكها وعدم تحريكها يضعفها فيزيد من ألمها عند استعمالها بعد الخضوع لراحة طويلة.... ولكن الحل – لدينا - هو تحريكها مع مراعاة الزاوية الآمنة في التدريب التي لا تضغط على المفصل .

2- الوزن الذي يجب على اللاعب أن يتمرن به في اليوم الأول للتنمية أو التنحيف: فبالنسبة للتنحيف

فإن وزناً محدداً هو فقط الذي يحرق الشحوم بفعالية وسرعة, وهو يختلف من شخص لآخر ويحسب بمعادلة خاصة , فأوزاناً معينة لاتحرق الشحوم بمقدار ما تنمي العضلة وأوزاناً معينة تكون فعالة بالنسبة لشخص معين في حرق الشحوم ولا تنمي العضلة بمقدار يذكر, أما بالنسبة للتنمية فاللاعب المبتدئ لا يتمرن في اليوم الأول بكل طاقته بل يتدرج بالوصول إلى طاقته الأعظمية على مدى 6 جلسات , وهذا التدرج المريح في زيادة الوزن يسمح للعضلة أن تنمو وهي مرتاحة , وبالتالي إن كان تمرن اللاعب بـقوته الأعظمية من اليوم الأول سيمنحه نمواً معيناً للعضلة , فإن تقسيم الوزن ذاته على 6 مراحل سيمنح العضلة نمواً مضاعفاَ , فالعضلة تنمو لدى تعاملها مع الوزن الغريب عنها , ولايشترط أن يكون ثقيلاً دائماً , وبما أن اللاعب مبتدئ فحتى الأوزان الخفيفة تعتبر غريبة بالنسبة للعضلة وبالتالي تتأثر بها .

3- ومقدار الزيادة التي يجب أن تضاف على الوزن الذي يتمرن به اللاعب بشكل دوري

وهي الزيادة البسيطة للوزن الثقيل في أيام الثقيل , فكل عضلة لها قدرتها المحدودة على استيعاب مقدار محدد من الزيادة التي يمكن أن نضيفها على آخر وزن ثقيل تمرنا به , حتى تنمو العضلة وهي مرتاحة , وبذلك تستمر بالنمو إلى حدودها القصوى, وهذه الزيادة إن زادت عن قدرة العضلة الطبيعية على الزيادة أدت إلى إجهاد عالي للعضلة تقوم بسببه بإحباط عملية النمو أو إضعافها , ومقدار الزيادة يحسب بامتحان نمتحنه للعضلة لنعرف مقدار الزيادة التي تتقبله في الأيام المخصصة للزيادة وتختلف باختلاف بنية اللاعب , في الوقت ذاته لا يصح أن نهبط بمقدار الزيادة عن حده الطبيعي فالزيادة البسيطة تحدث بناء بسيطاً في العضلة لكنه لا يصمد عادة أمام عمليات الهدم الطبيعية التي يقوم بها الجسم لهدم جزء من العضلة دورياً, لذلك يجب التقيد بمقدار الزيادة , ويفيد الالتزام بطعام محدد وعدد ساعات نوم محددة والصحة نفسية بتمكين اللاعب من التمرن من إضافة هذه الزيادة وبالتالي اختراق سقف قوته وبالتالي نمواً طبيعياً للعضلة.

4- وعدد التقلصات التي على العضلة القيام بها في كل تمرين:

فكل عضلة يناسبها عدد معين من التقلصات – نسميها العدّات – تقوم بها أثناء تمرنها بالوزن الأعظمي , وهي من 8 – 15 عدة حيث تختلف حدود العدات من عضلة لأخرى , وهذا الحد إن تمرنا بعدات أقل منه لم تنمو العضلة ولم تستفد من التمرن بهذا الوزن , وإن تجاوزنا الحد المسموح به من العدات نكون قد أرهقنا العضلة , مما يحد من نموها , ولكن العضلة ذاتها وللشخص ذاته , عليها القيام بعدد تقلصات مختلفة في حالات معينة.

5- و مقدار الزمن الذي يجب أن تبقى فيه العضلة دون حركة بعد القيام بكل تقلص:

فمعظم العضلات تحتاج إلى التوقف دون حراك بعد كل تقلص لمدة تتراوح بين 2 – 5 ثواني , حيث تختلف المدة بين عضلة وأخرى قبل أن تقوم بالتقلص الذي يليه, بينما هناك عضلات يجب عليها ألا تتوقف عند كل تقلص.

 

6- والزمن الذي يجب أن تستغرقه العضلة لتقوم بالتمدد:

فلكل عضلة ما تحتاجه من زمن للقيام بالتمدد, فإذا أنجزت التمدد بسرعة أكبر من اللازم فإن الوزن يهبط إلى الأسفل بتأثير الجاذبية الأرضية فلا تكون العضلة قد قاومت هبوطه كما يجب , وبالتالي لا تنمو إلى الحد الأعظمي , وفي المقابل إذا أنجزت العضلة التمدد بسرعة أبطء من اللازم فإن العضلة تصاب بالإرهاق لكونها قد قاومت هبوط الوزن أكثر مما يجب , وبالتالي إرهاقها يحد من نموها.

7- والمرات التي نعيد فيها تمرين العضلة ذاتها في اليوم ذاته.

8- مقدار الراحة الأعظمية التي يجب أن نمنحها للعضلة:

من حيث التباعد التدريجي بين الأيام التي نمرن العضلة فيها, وتنويع شدة الجهد المبذول في هذه الأيام بين عالٍ ومنخفض , والاستراحة بين تمارين اليوم الواحد.

لكل عضلة شخصيتها المستقلة : 9-

حيث تختلف العضلات فيما بينها من حيث عدد التقلصات المطلوبة للنمو والزمن المطلوب لتبقى العضلة دون حراك بعد كل تقلص ..الخ .

10- الكيفية الصحيحة لمساعدة اللاعبين لبعضهم .

11- متى يغير اللاعب برنامجه التدريبي ولماذا .

12- الغذاء الأكثر مساهمة في نمو العضلة والأكثر مساهمة لحرق الشحوم المحيطة بها .

13- عدد ساعات النوم المثالية لكل حالة .

 

إن العضلات المحيطة بالمفاصل والفقرات عندما تصبح بالحجم والقوة الكافيين فإنها:

  1. تحمل وزن الجسم بجدارة بدلاً من المفاصل والفقرات , وبالتالي خفة في الحركة ورشاقة مهما كان عمر الإنسان
  2. تعيد المسافة الفاصلة بين الفقرات إلى وضعها الطبيعي , وبالتالي تعود الغضاريف بين الفقرات إلى مكانها الصحيح مما يدفع بأعراض (الديسك , الانقراص, المناقير , الجنف , ...) إلى أن تزول تماماً .
  3. تدفع بالمفصل المتخلخل للتماسك من خلال تقوية الأربطة المكونة لأجزائه وتقوية الأوتار بين العضلة والمفصل .
  4. تمنح اللاعب جمالاً باهراً في جسمه عندما يمرن جميع عضلاته مراعياً التناسق , فنظام NTD يتحكم بدقة بكل سنتيمتر من العضلة فيختار تنميته أو حرق الشحوم المحيطة به , مما يؤدي إلى:
    • وصول الشباب إلى الحجم العضلي المطلوب بسرعة أكبر من السابق, دون تعاطي الهرمونات .
    • وصول المرأة إلى التناسق الجسماني التام حيث يمكنها مثلاً: تنمية صدرها وفي الوقت ذاته تنحيف بطنها و هكذا باقي أنحاء جسمها, فتستغني عن عمليات النفخ بالسيليكون وعن عمليات شفط الشحوم .

من ميزات نظام NTD الرياضي :

  • الإحماء لايكون بالتمارين السويدية بل بالأوزان.
  • نلاحظ أن نظام NTD ليتمكن من مراعاة الدقة التي ذكرناها في تمرينه للعضلة فإنه يستخدم الأوزان والأجهزة الرياضية , وبالتالي فنحن نعتبر أن أي رياضة أخرى بما أنها تفتقر إلى هذه الدقة في التعامل مع العضلة , فهي غير مضمونة النتائج وبالتالي قد تفيد من ناحية وتضر من ناحية أخرى , وإليك أمثلة :
    1. الجري يرفع مستوى اللياقة القلبية ويقوي عضلات الجزء السفلي من جسمنا ولكنه في الوقت ذاته, يهيئ لإصابة الركبة.
    2. معظم رياضات الشرق الأقصى كالكونغ فو والكاراتيه وما شابه هي رياضات تحتوي على مستوى عالٍ من الفنون القتالية كتسديد الضربة للخصم بدقة وتركيز وما شابه إلا أنها اعتمادها على ما يشبه التمارين السويدية في مجال تقوية العضلات, أدى إلى محدودية في مجال التنمية وعدم تناسق في شكل العضلات وإجهاد للمفاصل والأربطة, والكثير من ممارسي هذه الرياضات مصاب إما في عموده الفقري أو مفاصله .
    3. لاعب الجمباز يتمتع عادة بمستوى عالٍ من اللياقة القلبية لكنه معرض إلى خطر السقوط والكسر, كما حصل للبعض إذ كُسرت ركبته وصار مقعداً.

والحل أن يكون نظام NTD الداعم لجميع الرياضات الأخرى كي :

  1. يحقق المتبارون أرقاماً قياسية غير مسبوقة في رياضاتهم .
  2. يخفف المتبارون من الآثار الجانبية لرياضاتهم, لأن الجهد الزائد الذي يقومون به يستهلك صحتهم بدلاً من تحسينها , وخاصة فيما يتعلق بالحياة الزوجية .

إن رياضة ألـ NTD المنظمة والمصحوبة بنظام غذائي خاص, يمكن ممارستها على سبيل الوقاية من كثير من أمراض العصر, فهي تفيد في تقوية الأعصاب ومرونة المفاصل وتقوية الأربطة واللياقة القلبية وهي مضادة للشحوم والسكري, وتساعد على تنظيم إفراز الغدد, وتخفف تجاعيد الوجه والرقبة , وتساعد على نمو الأطفال ببنية مثالية من طول الجسم وقوة العظام والأعصاب...الخ.

النباتات الطبية في ألـ NTD :

كما يرتبط المركز بخبراء حول العالم في مجال العلاج والتجميل بالنباتات الطبية والتغذية لعلاج معظم أمراض العصر وتجميل معظم مشاكل البشرة , بمصداقية عالية (نباتات للتحسس الربيعي , مقوية لشعر الرأس عند المرأة , مزيلة للشعر الزائد , تزيد طول القامة للأطفال , مذيبة للشحوم موضعياً والنتيجة من المرة الأولى , منظفة للبطن بشكل سريع وآمن – كولون – , نمش , كلف , مقويات.....)

فراس المنير
مبتكرنظام NTD الصحي
مؤسس مركز النظام الرياضي الحديث
Firas Al Munir
NTD health system innovator
The founder of NTD center
للاستفسار : 991142772
NTDSPORT@HOTMAIL.COM

 
     

من المفترض أن نعرض للسادة المشاهدين مجموعة من المرضى الذين زالت آلامهم تماماً في مركزنا – بفضله تعالى –

ولكن – غالباً – المريض لا يحب أن يطلع أحد على خصوصيته خاصة عندما يشفى بشكل نهائي , فيحب أن يفتح صفحة جديدة في المجتمع بين أناس لا يعلمون بمرضه السابق ,

ولكن السيد أنور مكي : هو أحد المنتسبين للمركز وقد سمح لنا بسماحة نفسه التكلم عن حالته فقد كان يعاني من مشكلة (الديسك) في أسفل ظهره , وبعد حوالي شهرين زالت آلامه نهائياً - بفضله تعالى –

وهو اليوم بعد 9 أشهر يحمل مايقارب 72 كغ ويمرن بها عضلات أسفل الظهر – مكان إصابته بالديسك- كما يمرن في الوقت ذاته باقي عضلات جسمه على نحو من التربية البدنية وجمال الأجسام .
وهو تاجر مشمعات في أول سوق مدحت باشا في دمشق , وقد وافق متكرماً لمقابلة من يريد التأكد من قصته.

أما السيدة لينا المعدللي فقد تكرمت مشكورة برواية قصتها مع شلل الأطفال حيث تقول :

كنت في الثالثة من عمري عندما أصبت بارتفاع شديد في الحرارة , وتبعه شلل في رجلي اليسرى , حيث لم أعد أتمكن من الوقوف عليها , وبعد ذلك صارت رجلي اليسرى أقصر من اليمنى وصرت أعرج ,

وكنتيجة للعرج , أصابتني آلام في ظهري منعتني من النوم الهانئ , وبعد فترة من خضوعي للعلاج الفيزيائي التقليدي , استطعت أن أقف قليلاً على رجلي اليسرى بصعوبة , ولكن بعد توقفي عن ممارسة العلاج بأسبوعين , عادت حالتي كما هي وكأنني لم أخضغ لعلاج قط ,

أما عندما تعرفت على السيد فراس المنير , واتبعت تعليماته العلاجية , فبفضله تعالى بدأت أشعر بتحسن متزايد من الجلسة الأولى , واليوم بعد مضي 3 أشهر على علاجي بنظام NTD أحمد الله على أني أمتلك رجلين قويتين ,

حيث أستطيع الاعتماد على رجلي التي كانت مريضة اعتماداً كاملاً , إلى حد أني نسيت ماضيها المرضي ولا أصدق أن هذه الرجل هي ذاتها تلك الضعيفة – فسبحان الله جل جلاله –

واليوم أتذكر الممرضة صديقتي التي تعمل في المشفى ذاتها التي كنت أتعالج فيها بالعلاج التقليدي كيف أنها نصحتني بعدم تكرار العلاج لانعدام الأمل , لأنها لم تشاهد أن واحدة في مثل حالتي تماثلت للشفاء ,

واليوم أتذكر أيضاً كيف أن طبيباً اقترح أن يجري لي عملية تطويل عظم رجلي القصيرة بواسطة براغي وقضبان حديدية بعد أن يكسر العظم طبعاً , واليوم أنظر إلى رجلي كيف أن قصرها زال بنسبة 90% , وأحمد الله وأنوي متابعة العلاج حتى يزول القصر نهائياً – إن شاء الله - , كما أحمد الله على زوال آلام ظهري بشكل تام , وصرت أنعم بنوم هانئ .

الخميس 15/4/2010

 
Copyright © dalYlak.com