المركز الإستشاري للتغذية (تغذية)
سؤال و جواب

سؤال و جواب

س1. هل خميرة البيرة تعتبر مفيدة و ما هي استعمالاتها؟

لخميرة البيرة عدة فوائد للجسم من أهم هذه الفوائد المثبتة علمياً:

  • تحتوي خميرة البيرة علي فيتامينات ومعادن عديدة وبشكل خاص فيتامين ب المركب (ب1 – ب2 – ب5 – ب6 – ب9 ) ويعتبر حل مناسب لمشكلة عوز الفيتامين ب و التي تتمثل عادة بالتعب أو الإكتئاب أو الوهن أو الخمول و التي سببها عوز هذه الفيتامينات
  • تفيد خميرة البيرة مرضى السكري بسبب قدرتها على التحكم بنسبة سكر الدم بسبب احتوائها على (الكروميوم)
  • تساعد بالحفاظ على العضلات لأنها تحتوي عدد من الحموض البروتينية الضرورية في بناء العضلات و الحفاظ على كتلتها
  • تساعد خميرة البيرة على خفض معدلات الكولسترول السيئ (LDL) ورفع معدلات الكولسترول الجيد (HDL) اذا ترافقت مع برنامج غذائي صحي و متوازن
  • تساعد خميرة البيرة في شفاء الجروح وتقليل حب الشباب و قد تكون مفيدة لمرضى الأكزما
  • تُحسَن وظائف الجهاز المناعي

ملاحظة : تحتوي خميرة البيرة 28 سعرة حرارية في معلقة كبيرة واحدة

تم الأجابة على هذا السؤال من المتدربة الأنسة ريهام الشباب تحت إشراف المركز الاستشاري للتغذية


س2. ما هي مادة الكاسيين Casein و أين توجد في الأغذية ؟

الكاسيين : هو بروتين يوجد في الحليب و مشتقاته من الأجبان و الألبان بنسبة 80 % و يلعب دوراً هاماً في بناء النسيج العضلي بالجسم . يؤخذ أحياناً بشكل مكملات غذائية عند الرياضيين المهتمين ببناء النسيج العضلي تتواجد هذه المادة في اللبن, مصل اللبن, القشطة, الزبدةو الأجبان. هناك بعض البالغين و الأطفال يعانون من التحسس الغذائي لبروتين الحليب و عليه يجب الامتناع تماماً عن إدخال الأغذية التي تحتوي هذه المادة الي حميتهم الغذائية. و أيضاً عليهم دائماً بقراءة قائمة المحتويات الموجودة على الأغذية للتمكن من معرفة أذا كانت هذه المادة موجودة أو لا. عادة تكون مادة الكاسيين موجودة تحت أسم, كاسيين, بروتين الحليب, كاسيينات, مصل اللبن, أو خثارة اللبن ...


س3 ماذا تعني الأطعمة الحمضية و الأطعمة القلوية و ما تأثيرها على الصحة؟

ليس هناك اطعمة حمضية و اخري قلوية و انما اطعمة ترفع مستوي الحموضة في الدم و اخري تجعلها اكثر قلوية. يقاس مستوي الحموضة في الدم بواسطة معيار يسميال pH فمثلاً في المعدة يكون الوسط حامضي بشكل عام و ذلك لحماية المعدة و الجسم من نمو البكتيريا الضارة.

بحسب قياس ال PH من 0 الي 14و اعتبار الصفر هو اشد الانواع حموضة و الرقم 7هو الوسط المعتدل و الرقم 14الأشد قلوية فنسبة ال ب تش للمعدة هي 1. الهدف من معرفة هذه المعلومات هي لتساعدنا على الحفاظ على مستوي متوازن من الحموضة و القلوية في الجسم. فتوازن الحموضة يعني توازن ايونات الهيدروجين في السوائل الموجودة الجسم. بمعني ان المركب الحمضي يزيد من مستوي ايونات الهيدروجين في اي محلول مما يجعل الوسط حمضي . و المركب القلوي يساهم في ازالة ايونات الهيدروجين و بالتالي إعطاءها الوسط المتوازن و هو pH 7 الضروري لعمل الجسم بالشكل السليم.

هناك أطعمة تساعد على جعل الوسط في الدم اما حمضي او قلوي. و المهم هو ان كلما كان الوسط في الجسم حمضي كان له تأثير سلبي على عملية الإيض، الهضم و التمثل الغذائي و ايضاً عملية تخلص الجسم من المركبات الكيماوية الضارة ايضاً كلما كان الوسط حمضي إدي ذلك الى احياناً تنشيط خلايا غير سليمة في الجسم و تحويلها الي اورام خبيثة. بالاضافة الي ان الوسط الحمضي في الجسم يدفعه الي استخراج مخزون المعادن الموجودة في العظام و صبها في مجري الدم حتي يتوازن الوسط و ينخفض مستوي الحموضة في الجسم. مما يؤدي الي فقدان كميات كبيرة من الكالسيوم و بقية المعادن مما يزيد من الإصابة بهشاشة العظام مستقبلاً.

يمكن تصنيف الاطعمة الي أطعمة تزيد نسبة الحموضة او تزيد نسبة القلوية. و هناك اساليب عديدة لذلك و من اشهرها قائمة برال PRAL و هي اختصار لنسبة تحمل الجسم للحموضة. و تعتمد هذه القائمة على إعطاء الأطعمة المختلفة ارقام مختلفة فكلما زادت نسبة الحموضة بتناول هذه الأطعمة ارتفع الرقم بالمؤشرالموجب و كلما قل مستوي الحموضة انخفض الرقم بالمؤشر السلبي. مثال: كل الخضار و الفاكهة الطازجة تحمل رقم سلبي على هذه القائمة مما يعني ان لا تساهم في رفع نسبة الحموضة في الجسم على خلاف مثلاً اللحوم بانواعها ، الزبدة و الأجبان و خاصة الأجبان المعتقة.

و ربما يكون هناك سوء فهم في هذا الموضوع بالنسبة لتصنيف الأغذية بهذا الشكل اذ يعتقد مثلاً ان الأطعمة ذات الطعم الحمضي مثل الليمون و البرتقال هي أطعمة تزيد نسبة الحموضة في الجسم بينما في الواقع هو العكس تماماً لان هذه الأطعمة والخضروات الورقية داكنة اللون كالسبانخ، السلق و البقدونس هي من اكثر الأطعمة التي تساهم في خلق ذلك الوسط المتوازن في الجسم.

النصيحة النهائية هي يجب خلق حالة توازن في مستوي حموضة الجسم من خلال تناول كل الأطعمة بتوازن و اعتدال.

لمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع و الحصول على القوائم الخاصة بتصنيف الأطعمة بحسب تأثيرها على الوسط الحمضي للجسم يمكن زيارة المركز الاستشاري للتغذية او مراسلتنا علي موقعنا.

 

This material was developed by the Nutrition Consulting Centre to serve as a resource / educational tool. The NCC will not be responsible for any misuse or inappropriate copying from this material.
هذه المعلومات خاصة بالمركز الاستشاري للتغذية كأداة تثقيفية والمركزالستشاري للتغذية ليس مسؤولا عن أي سوء استخدام أو نسخ لهذه المادة .
For more information visit our website للمزيد من المعلومات زوروا موقعناعلى العنوان التالي
www.myfoodandhealth.info

 
Copyright © dalYlak.com